.
.
الثلاثاء, 11 مارس, 2008
وصفوة القول.........ان هذه الحرب المحرقة اوقدت في القلوب نارا لا توصف ، واماني السلام موجودة الآن في ضمائر الناس في شتى اقطار العالم ، فلم يبق انسان لم يتمن الصلح والسلام ، وثمة استعداد عجيب موجود الآن ، وهذا من الحكمة الالهية البالغة التي تهدف الى ايجاد الاستعداد في الناس للقيام برفع راية وحدةالعالم الانساني وترويج السلام العام والتعاليم الالهية في الشرق والغرب........انظرواماذا ينتج عن راحةالجسد ورخائه وترفيه الجسم وعن التلوث بهذه النيا الفانية?لاشك ان عاقبة ذالك حسران الانسان وخيبته، اذن يجب اغماض النظر عن هذه الافكاركلها والتماس الحياة الابدية ، ورجاء السمو للعالم الانساني والرقي الرباني، والفيض السماوي الكلي ونفثات روح القدس واعلاء كلمة الله وهداية من على الارض وترويج السلام العام واعلان وحدة العالم الانساني ، هذا هو العمل العظيم وبغير ذالك ينهمك الانسان مثل سائر الحيوانات الوحشية والطيور في متطلبات الحياة الجسمانية وارضائها، وهو منتهى آمال المملكة الحيوانية فيعيش الانسان على سطح الا رض عيشة البهائم. لاحظوا الانسان في هذه الدنيا تروا انه مهما اصبح غنيا واستقر وجمع ثروة طائلة فانه لن يبلغ ما تبلغه البقر ، لأن البقر السمان مراتعها جميع الاراضي الحضراء في هذه السهول الواسعة، ومشربهاجميع الينابيع والانهار وهي ملك لها لاينفد مهما اكلت وشربت وهي تنال هذه النعمة الجسمانية بكل سهولة ويسر...""تتمة الموضوع في الجزء الثاني.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







