ديوان المداءن
الطريق الى النور
.
.

من رواية ذاكرة الجسد

مقدمة//  ثناء لأعز عزيزة اكن لها كل التقدير والاحترام.
مازلت اذكر قولك ذات يوم."الحب هو ما حدث بيننا. والادب هو ما لم يحدث" يمكنني اليوم، بعد ما انتهى كل شيء ان اقول:هنيئا للادب على فجيعتنا اذن فما اكبر مساحة ما لم يحدث.... مااجمل الذي لم يحدث....ما اجمل الذي لن يحدث. قبل اليوم كنت اعتقد اننا لايمكن ان نكتب عن حياتنا الا عند مانشفى منها. عندما يمكن ان نلمس جراحنا القديمة بقلم، دون ان نتألم مرة أخرى.عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين، دون جنون ، ودون حقدايضا.ايمكن هذا حقا؟ نحن لانشفى من ذاكرتنا. ولهاذا يموت بعضنا ايضا.
انتظرتك طويلا....انتظرتك كثيرا، كما ننتظر الاولياء الصالحين....كما ننتظر الانبياء.... نحن لا نحب بالضرورة الأنبياء ، نحن في حاجة اليهم فقط.... في كل الازمنة.... الأنبياء لايختارون رسالتهم ، انهم يؤدونهافقط....اليس دور الانبياءالبحث عن بذور الخير فينا في الواقع ، اصبحت عندي قناعة بانعدام الامل. كان القطار يسير في الا تجاه المعاكس ، وبسرعة لم يمكن ممكنا معها ان نفعل شيئا....اي شيء ،غير الذهول وانتظار كارثة الاصطدام.... وكنت احزم حقائب قلبي....وامضي دون ان ادري في اتجاه آخر ايضا ، في الا تجاه المعاكس للوطن....رحت اوتت عربتي بالنسيان . اضع من المنفى وطنا آخر لي، وطنا ربما ابديا علي ان اتعود العيش فيه....( التتمة في الصفحة الومالية).

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.