أجوب
صفحات أيامي
أتصفح
ذكريات التاريخ
وجدت
بين طيات كلماتي
حبيبة
متعبة
مستلقية
بين شوارع العشق
و أحضانه
الفارغة
تحت
جنح الليل
خائفة
من صبح الغد
إرتمت
في حضن الشوك
وكان
يوم حصاد
سألتها
وفي أعماقي شوق عظيم
يترقب
حديثها
أجابتني
بصوت خافت هائم
بأنشودة
السكينة
وكآبة
الأيام الطويلة الحزينة
و وحدة
لياليها بين حضن تترقب
اليقضة
من عمق الأحلام
تنادي
بصوت العشاق المتعبين
مصباحي
نوره من نور الحبيب
نوره
منه و لكل عاشق حبيب
فأغمضت
عينيها ثم صلت
حتى
إخترق حجب الفضاء
ذلك
الدمع الحزين
.
.
الثلاثاء, 22 ابريل, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 25 ابريل, 2008 07:05 ص , من قبل moeensh
من فلسطين
من فلسطين

كم يطربني سماع احاديث الهوى
وكم يطربني ان استنشق حروف العشق
سلمت يمينك
وكلماتك رائعه بروعة احساسك ومشاعرك
خالص ودي وتقديري
عاشق الساهر
اضيف في 27 ابريل, 2008 04:33 م , من قبل nahid
من المغرب
من المغرب

je te félicite d'écrire ce magnifique article
vraiment j'ai eu une bonne chance de le lire
vraiment c'est génial 
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من مصر
ترى هل الدمع للحزن فقط
اما انه مفرج له
المهم هو ان المحاولة رائعة وانت مبدع بحق
واتمنى ان تمتعنا بالمزيد